الإعلانات

الرئيس الأثيوبي يعلنها السيسي لا يدافع عن حق مصر في سد النهضة بل يدافع أن تكون إسرائيل هي المتحكمة في السد

عـاجل/بالفيديو :الرئيس الأثيوبي يعلنها “السيسي لا يدافع عن حق مصر في سد النهضة بل يدافع أن تكون إسرائـ ـيل هي المتحكمة في السد”
قال الرئيس الاثيوبي أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية قد سلكت طريقا آخر غير الذي تم توقيعه في الاتفاقية الثلاثية ” حيث أن السيسي لا يدافع عن حق مصر من سد النهضة ولكنه يدافع عن حق إسرائيل ودورها في في السد الذي لا تملكه وأن تكون هي المتحكمة في السد”.
من جانبه يؤكد الرئيس السابق للجنة الشؤون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشوري المصري، رضا فهمي لـ “عربي21″، أن رئيس نظام الإنقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي يجني ثمار تفريطه في الحقوق المصرية المتعلقة بسد النهضة، موضحا أن السيسي يجب أن يتذكر أنه هو الذي وقع على اتفاق المبادئ في الخرطوم عام 2015، والذي بسبه فقدت مصر كل الوسائل الممكنة للضغط على إثيوبيا.
ويوضح فهمي، أن السيسي فاجأ الجميع خلال مؤتمر الشباب الذي عقده السبت 14 سبتمبر/ أيلول الجاري، بأن ثورة يناير هي سبب أزمة السد، وأنه لولا حدوث الثورة لما تجرأت إثيوبيا على هذه الخطوة، رغم أن إثيوبيا بدأت في بناء السد خلال حكم المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي والذي كان السيسي أحد أفراده، وهو ما يشير إلى النظام العسكري يمهد الطريق للاعتراف بفشله الرسمي في التصدي لخطورة سد النهضة.
ويضيف فهمي قائلا: “إسرائيل تلاعبت بالسيسي في موضوع السد منذ البداية، كما تلاعب به الإمارات والسعودية، وأن علاقته القومية بنتنياهو لم تمنع الأخير من تقديم المصلحة الإسرائيلية على السيسي ومصر، ولذلك فإن إسرائيل رفضت المطالب المصرية بالوساطة مع إثيوبيا، كما رفضت مطالب السيسي بعد نشر صواريخ لحماية السد، وهو ما يعني أن إسرائيل تقول للسيسي بصراحة .. لا تتجاوز الحدود المرسومة لك”.
ويشير رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية السابق، إلى أن المجتمع الدولي لن يساند السيسي في أزمة السد، لأن النظام نفسه فرط في حقوق المصريين، وأن محاولاته تضييق الخناق الدبلوماسي على أديس أبابا، لن تقدم ولا تؤخر في الموقف الإثيوبي الذي أصبح أكثر قوة في ظل النظام السوداني الحالي.
قالت إثيوبيا إن مصر اتبعت “تكتيكًا تخريبيًا” خلال مشاورات سد النهضة الأخيرة، التي انعقدت على مدار يومين بالعاصمة السودانية الخرطوم.
تصريحات الجانب الإثيوبي جاءت متزامنة مع أخرى صادرة من القاهرة شددت خلالها على حقها في حماية الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، بعد وصول المفاوضات إلى “طريق مسدود”.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن مصر اعترضت على خطة ملء خزان سد النهضة في فترة زمنية تتراوح ما بين أربع إلى سبع سنوات، التي أوصى بها علماء الهيدرولوجيا أو علماء المياه.
وأضافت الوزارة، في بيان: “ليس نهجًا جديدًا من قبل الحكومة المصرية، إنه مثال آخر على التكتيك التخريبي الذي تعتمده من أجل وقف عملية تقييم التأثير البيئي والاجتماعي للسد”، لافتة إلى أن “الجانب المصري أصر على موقفه المُتمثل في قبول جميع مقترحاته”.
وشددت وزارة الخارجية الإثيوبية على أن الحكومة ستواصل “اتباع نهج لا يؤدي إلى الاعتراف المباشر أو غير المباشر بأي معاهدة سابقة لتخصيص المياه، والتي لا تنطبق على إثيوبيا أيًا كانت”.
.ورأت أديس أبابا أن مطالب مصر، التي تعتمد على نهر النيل في الحصول على 90% من احتياجاتها من المياه، بدعوة طرف دولي رابع لحل المشكلات القائمة حول السد “لا مبرر لها”، مؤكدة أن الاحتكام إلى المبدأ “إكس” من اتفاق المبادىء “سابق لأوانه”.
وينص المبدأ “اكس” من اتفاق المبادىء المُوقع في الخرطوم 23 مارس/أذار 2015، على جواز طلب الوساطة الدولية لتسوية النزاعات الناشئة بين مصر والسودان وإثيوبيا.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
صحفي إسرائيلي ينسحب من مناظرة تلفزيونية احتجاجا على شتم العاهل السعودى الملك سلمان