شاهد أقوى مقدمة و رد من معتز مطر على الشيخ المغامسي لانتقاده الحاد للقمة الإسلامية المصغرة بماليزيا و اوزيل و جائزة صلاح

3263 المشاهدات٢٣ يناير ٢٠٢٠
الإعلانات
شاهد .... أقوى مقدمة و رد من معتز مطر على الشيخ المغامسي لانتقاده القمة الإسلامية المصغرة بماليزيا  


تعليقا على المغامسي و قمة كوالالمبور و مسعود اوزيل وجائزة محمد صلاح .. معتز مطر : اما الابل فلي .. واما البيت فله رب يحميه


حيث يعد الشيخ المغامسي من علماء السلطان و هو أحد مشايخ منظمة التعاون الاسلامى .


حيث قال " خرج علينا مؤخراً ما يسمى بالقمة الإسلامية المصغرة فى كوالالمبور ، نجد أن القائمين عليها قد اخطؤا و خطأين كبيرين ، الخطأ الاول هو أن الله تعالى يقول " وأتوا البيوت من أبوابها ، هناك منظمة هى ثقيفة و مظلة لدول العالم الإسلامي كلها إسمها منظمة التعاون الإسلامي .



و يرد الاعلامى الكبير معتز مطر هل هذه المنظمة فعلت شئ لدولة قطر على سبيل المثال عندما حصرت من اربع دول عربية وإسلامية ، هل فعلت شئ لمصر عندما انقلب السيسي على الرئيس مرسى ، .......



كما ذكر المغامسي مهاجما القمة الإسلامية المصغرة " هذا الكيان الذى يعنى دعى إليه فى كوالالمبور لا يخلو من احد الغرضين ، أحدهما هو تحييد دور المملكة السعودية عن دورها التاريخي ، فإن كان هذا هو المراد فإنه محال لأن الشمس لايمكن أن تحجب بغربال .



كما ذكر المغامسي أن الحالة الثانية هى " إن لم يكن المقصد هو تحييد دور السعودية ، لكن المقصود بناء كيان مؤسس جديد للدولة الإسلامية ، فلا يمكن أن يكون هذا الكيان قائماً مع غياب ركنه الأعظم ، هى المؤل الاول لأمرين للإسلام و العروبة و الله جعل العرب مادة للإسلام ، لكن لما كان العرب هم القائمين بالإسلام اولا و اخيراً و غيرهم تبعاً لهم بلا شك فإن هذا يجعل المطالبة ببناء كيان و السعودية غائبة عنه رغم ثقله التاريخى و الاسلامى و الجغرافى الذى لايمكن أن يجحده عاقل يجعل أن هذا الطود المراد بنائه لا يمكن أن يقوم

قد يعجبك ايضاً

معتز مطر يفضح اعلام السيسي ومحاولات تزوير أقوال اهالي النجيلة بمطروح المهجرين: اشتموا معتز علشان خاطر مصر الحلقة الخامسة..عثمان يجلب صوفيا لقبيلة الكايي..وبالا هاتون تستعيد وعيها عاجل وحصري... الإعلان الأول الحلقة 3 من المؤسس عثمان مفاجآت الحلقة 4 المؤسس عثمان تحليل و توقعات مع الإعلان الأول مترجم

تصفح المزيد!

اغلق
أردوغان يعلنها : بدأنا إرسال قوات إلى ليبيا لتحقيق الاستقرار هناك