من بيع الموز بشوارع ماليزيا.... إلى رئيس وزراء يرتقي ببلاده.... مهاتير محمد قصة كفاح

871 المشاهدات23 يناير 2020
الإعلانات
مهاتير محمد .... القصة كاملة 


مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا و أردوغان رئيس تركيا تشابها فى طفولتيهما و أيضاً فى ما حققاه لبديهما عندما بلغ اشدهما .

الاول باع الموز فى شوارع ماليزيا فى طفولته ، و الثانى باع السميط فى طفولته فى شوارع تركيا  .

وصفهما رئيس الوزراء الباكستاني عمر خان بقوله " هناك قائدان بارزان فقط فى العالم الاسلامى نجحا فى تطوير بلديهما ، الأول مهاتير محمد و الذى رفع دخل الفرد في ماليزيا خلال حكمه و الثانى هو أردوغان بالتحول الذى مرت به تركيا فى عهده فمن هو مهاتير محمد الذى يتحدث عن نهضة إسلامية من تركيا ؟! 

هو طبيب جراح و سياسي ماليزى عالج جراح الماليزيين الإقتصادية والإجتماعية ، فحفر  إسمه فى تاريخ ماليزيا بعد أن حولها خلال عقدين فقط من دولة زراعية إلى دولة صناعية صاعدة .


ولد مهاتير محمد عام 1925 بمدينة الور ستار شمالى ماليزيا لأب من أصول هندية و ام من أصول ملايوية ، درس الطب فى سنغافورة ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتخصص فى الشئون الدولية فى جامعة هارفارد ، تبنى التوجه الوطنى الاسلامى رافضا تأويلات الاسلام المعطلة لفاعلية المسلمين و انتاجيتهم و ابداعهم فى الحياة ، اعتنى بالحياة السياسية ،و بحياة الناس الاجتماعية و كان أقرب إلى الفقراء و افتتح عيادته الخاصة التى كان يعالج الفقراء فيها مجانا .



دخل عالم السياسة من بوابة حزب" منظمة ملايو الوطنية المتحدة " و هو الحزب الحاكم فى ماليزيا و تدرج فيه حتى أصبح عضو المجلس الأعلى لتنظيم إتحاد الملايو الوطنى و بدأ نجمه يلمع مع انتخابه عضواً في البرلمان الاتحادى ، عين بعد ذلك فى مجلس الشيوخ ، ثم عينه رئيس الوزراء " حسن أون " نائباً له ثم وزيراً للتجارة و الصناعة .


و فى عام 1981 استقال رئيس الوزراء عبد الله أون لظروف صحية المت به  ، فتولى مهاتير محمد رئاسة وزراء ماليزيا و بات صاحب قرار يمكنه تطبيق تصوراته لتطوير البلاد ، فتبنى مجموعة من السياسات اتاحت لماليزيا أن تكون البيئة المثالية الافضل للاستثمارات فى جنوب آسيا ، فأعطى الأولوية للتعليم و البحث العلمي و خصص له ميزانية كبيرة بدأها بمحو الأمية و تعليم اللغات ، و ارسل نخبة من الطلبة الماليزيين للدراسة فى الجامعات الأجنبية و ادخل الحاسب الالي و وفر شبكة الإنترنت فى معظم المدارس الماليزية ، إضافة إلى ذلك عنى بالتدريب و التأهيل الحرفى و المهنى ، و أنشأ مدارس ذكية تعتمد على مواد دراسية تساعد على تطوير المهارات بمواد متخصصة فى شبكات الاتصال و أنظمة التصنيع وصل عددها إلى أكثر من 400 معهد و جامعة.


 و دعم الصناعة و عمل على استقطاب الاستثمارات الأجنبية و قبل ذلك كله عمل على الوحدة بين فئات الشعب مع اختلاف دياناتهم و قومياتهم و كانت النتيجة بعد 22 سنة من حكمه انخفضت نسبة الفقر من 52% إلى 5% و انخفضت نسبة البطالة إلى 3 % ، و ارتفع الاحتياطي النقدي من 3 مليار الى 98 مليارا ، و بات قطاعا الصناعة و الخدمات يساهمان فى نسبته 90% من الناتج المحلي بعد أن كان هذا الناتج يعتمد على الزراعة فقط  .

و بعد سنة من تحقيق تلك الإنجازات أعلن مهاتير محمد عام 2003 تنازله عن السلطة طواعية و هو فى 76  من العمر  قائلاً وقتى انتهى و قد ترك لمن يخلفه خطة عمل أطلق عليها اسم "خطه 2020" و التى من المقرر أن تصبح ماليزيا بموجب هذه الخطة رابع أكبر قوة اقتصادية فى آسيا بعد الصين و اليابان و الهند عام 2020 و بعد غياب دام 15 عام عن الحياة السياسية عاد مهاتير محمد بعمر 93 عام إلى قيادة ماليزيا ليستكمل خطته التى وضعها ، و قد بدأ عمله رافعا شعار مكافحة الفساد و عازماً على إصلاح أخطاء الحكومة السابقة محملا بأمال و طموحات شعب يرغب فى إعادة التجربة الاقتصادية فى بلاده و العالم ،
فكيف سيذكر التاريخ مهاتير محمد؟
و ما رأيك فيما قدمه لشعبه و بلاده ؟
شاركونا رأيكم .
اذا اعجبك الفيديو شاركه مع أصدقائك

قد يعجبك ايضاً

شاهد الحلقة الخامسة..غيرة أيجول على عثمان وصراخها على بالا هاتون عاجل حريق فى القاعة الخشبية الكبرى لكنيسة مار جرجس بالمنصورة شاهد ...لقطات بالاقمار الصناعية تظهر دعم السيسي ل حفتر برا و جوا شاهد ...سيدة تفضح بن سلمان و تعرض تسريبات صوتية لتهديدات السفارة السعودية لها

تصفح المزيد!

اغلق
فجر السعيد التى شمتت فى و فاة دكتور مرسي حالتها الصحية حرجة جدا و هى الأن فى الرعاية المركزة بمستشفى مبارك بالكويت