من بيع الموز بشوارع ماليزيا.... إلى رئيس وزراء يرتقي ببلاده.... مهاتير محمد قصة كفاح

893 المشاهدات٢٣ يناير ٢٠٢٠
الإعلانات
مهاتير محمد .... القصة كاملة 


مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا و أردوغان رئيس تركيا تشابها فى طفولتيهما و أيضاً فى ما حققاه لبديهما عندما بلغ اشدهما .

الاول باع الموز فى شوارع ماليزيا فى طفولته ، و الثانى باع السميط فى طفولته فى شوارع تركيا  .

وصفهما رئيس الوزراء الباكستاني عمر خان بقوله " هناك قائدان بارزان فقط فى العالم الاسلامى نجحا فى تطوير بلديهما ، الأول مهاتير محمد و الذى رفع دخل الفرد في ماليزيا خلال حكمه و الثانى هو أردوغان بالتحول الذى مرت به تركيا فى عهده فمن هو مهاتير محمد الذى يتحدث عن نهضة إسلامية من تركيا ؟! 

هو طبيب جراح و سياسي ماليزى عالج جراح الماليزيين الإقتصادية والإجتماعية ، فحفر  إسمه فى تاريخ ماليزيا بعد أن حولها خلال عقدين فقط من دولة زراعية إلى دولة صناعية صاعدة .


ولد مهاتير محمد عام 1925 بمدينة الور ستار شمالى ماليزيا لأب من أصول هندية و ام من أصول ملايوية ، درس الطب فى سنغافورة ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتخصص فى الشئون الدولية فى جامعة هارفارد ، تبنى التوجه الوطنى الاسلامى رافضا تأويلات الاسلام المعطلة لفاعلية المسلمين و انتاجيتهم و ابداعهم فى الحياة ، اعتنى بالحياة السياسية ،و بحياة الناس الاجتماعية و كان أقرب إلى الفقراء و افتتح عيادته الخاصة التى كان يعالج الفقراء فيها مجانا .



دخل عالم السياسة من بوابة حزب" منظمة ملايو الوطنية المتحدة " و هو الحزب الحاكم فى ماليزيا و تدرج فيه حتى أصبح عضو المجلس الأعلى لتنظيم إتحاد الملايو الوطنى و بدأ نجمه يلمع مع انتخابه عضواً في البرلمان الاتحادى ، عين بعد ذلك فى مجلس الشيوخ ، ثم عينه رئيس الوزراء " حسن أون " نائباً له ثم وزيراً للتجارة و الصناعة .


و فى عام 1981 استقال رئيس الوزراء عبد الله أون لظروف صحية المت به  ، فتولى مهاتير محمد رئاسة وزراء ماليزيا و بات صاحب قرار يمكنه تطبيق تصوراته لتطوير البلاد ، فتبنى مجموعة من السياسات اتاحت لماليزيا أن تكون البيئة المثالية الافضل للاستثمارات فى جنوب آسيا ، فأعطى الأولوية للتعليم و البحث العلمي و خصص له ميزانية كبيرة بدأها بمحو الأمية و تعليم اللغات ، و ارسل نخبة من الطلبة الماليزيين للدراسة فى الجامعات الأجنبية و ادخل الحاسب الالي و وفر شبكة الإنترنت فى معظم المدارس الماليزية ، إضافة إلى ذلك عنى بالتدريب و التأهيل الحرفى و المهنى ، و أنشأ مدارس ذكية تعتمد على مواد دراسية تساعد على تطوير المهارات بمواد متخصصة فى شبكات الاتصال و أنظمة التصنيع وصل عددها إلى أكثر من 400 معهد و جامعة.


 و دعم الصناعة و عمل على استقطاب الاستثمارات الأجنبية و قبل ذلك كله عمل على الوحدة بين فئات الشعب مع اختلاف دياناتهم و قومياتهم و كانت النتيجة بعد 22 سنة من حكمه انخفضت نسبة الفقر من 52% إلى 5% و انخفضت نسبة البطالة إلى 3 % ، و ارتفع الاحتياطي النقدي من 3 مليار الى 98 مليارا ، و بات قطاعا الصناعة و الخدمات يساهمان فى نسبته 90% من الناتج المحلي بعد أن كان هذا الناتج يعتمد على الزراعة فقط  .

و بعد سنة من تحقيق تلك الإنجازات أعلن مهاتير محمد عام 2003 تنازله عن السلطة طواعية و هو فى 76  من العمر  قائلاً وقتى انتهى و قد ترك لمن يخلفه خطة عمل أطلق عليها اسم "خطه 2020" و التى من المقرر أن تصبح ماليزيا بموجب هذه الخطة رابع أكبر قوة اقتصادية فى آسيا بعد الصين و اليابان و الهند عام 2020 و بعد غياب دام 15 عام عن الحياة السياسية عاد مهاتير محمد بعمر 93 عام إلى قيادة ماليزيا ليستكمل خطته التى وضعها ، و قد بدأ عمله رافعا شعار مكافحة الفساد و عازماً على إصلاح أخطاء الحكومة السابقة محملا بأمال و طموحات شعب يرغب فى إعادة التجربة الاقتصادية فى بلاده و العالم ،
فكيف سيذكر التاريخ مهاتير محمد؟
و ما رأيك فيما قدمه لشعبه و بلاده ؟
شاركونا رأيكم .
اذا اعجبك الفيديو شاركه مع أصدقائك

قد يعجبك ايضاً

اول مشهد فالحلقة 145 قيامة ارطغرل السيسي يرقص رقصة الوداع علي انغام عمر البشير في اخر ايامه معتز مطر : ماذا يربط بين إخلاء الحرم واعتقال بن سلمان لمنافسيه علي العرش..!!؟ " العرش " تفاصيل ظهور أول حالة مصابة بفيروس كورونا في مصر

تصفح المزيد!

اغلق
«cnn»: تعاون سعودي صيني على تطوير «صواريخ بالستية»