,
الإعلانات

“فخذاها مسودان من التعذيب”.. نيويورك تايمز: يكفي أننا فقدنا #خاشقجي.. أنقذوا #لجين_الهذلول قبل فوات الأوان

ﻓﺨﺬﺍﻫﺎ ﻣﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ..” ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ : ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻘﺪﻧﺎ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ .. ﺃﻧﻘﺬﻭﺍ ﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﻗﺒﻞ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ 
ﺷﻨﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ” ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻫﺠﻮﻣﺎ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ، ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺎﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ
ﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺘﺤﺮﺵ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺒﺸﻊ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ .
ﻭﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ “ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﺴﺠﻨﻬﺎ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻋﺬﺑﻬﺎ ” ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻧﻴﻜﻮﻻﺱ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺼﺤﻴﻔﺔ : “ ﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺳﻢ : ﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ، 29 ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﺔ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺣﻠﻔﺎﺀﻧﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻋﺬﺑﻮﻫﺎ ﺑﻞ ﻭﻋﺮﺿﻮﻫﺎ ﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻹﻳﻬﺎﻡ ﺑﺎﻟﻐﺮﻕ .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻛﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ ” ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻏﻀﺐ ﻻﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺟﻤﺎﻝ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ، ﻭﻗﺎﻝ “ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﺎﻝ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻟﻲ ﻭﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻐﻴﻆ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻗﺘﻠﻪ ﻭﺗﻘﻄﻴﻌﻪ ” ، ﻣﻨﻮﻫﺎ “ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻌﻴﺪﻩ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺩﻋﻮﻧﺎ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻟﺘﻔﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺗﺴﻊ ﻧﺴﺎﺀ ﻧﺎﺷﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﺘﻘﻼﺕ، ﺗﻌﺮﺽ ﺑﻌﻀﻬﻦ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ .”
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ ﺇﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺘﻪ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻩ ﺟﺎﺭﺩ ﻛﻮﺷﻨﺮ ﺭﺍﻫﻨﻮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ، ﺇﻻ ﺍﻧﻬﻢ ﺧﺪﻋﻮﺍ ﻷﻥ )“ ﻡ ﺏ ﺱ ‏) ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ، ﻟﻴﺲ ﻣﺼﻠﺤﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻧﻈﻴﻔﺎ ﻣﻦ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻣﻘﺘﻞ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ، ﻭﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻖ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﻦ ﻗﺎﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﻴﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ” ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﻋﺎﻡ 2014 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﺩﺕ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺮﺧﺼﺔ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺧﺺ ﺑﻬﺎ ﺍﺳﻤﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﺭﺷﺤﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻦ ﻟﻺﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2015 ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﺴﺮﺕ، ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﺎﻡ 2017 ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﺧﺘﻄﺎﻓﻬﺎ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺇﻋﺎﺩﺗﻬﻤﺎ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ، ﺇﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ / ﻳﻮﻧﻴﻮ 2018 ، ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﺎﺕ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﺮﻓﻊ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺤﻈﺮ .
ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻝ ﺳﺎﺑﻖ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ، ﻓﻲ “ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ” ، ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴﻪ “ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﺣﺘﺠﺰﺕ ﺑﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﻭﺿﺮﺑﺖ ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻹﻳﻬﺎﻡ ﺑﺎﻟﻐﺮﻕ ﻭﻋﺬﺑﺖ ﺑﺎﻟﺼﻌﻘﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ، ﻭﺗﺤﺮﺷﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺟﻨﺴﻴﺎ ﻭﻫﺪﺩﺕ ﺑﺎﻹﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ” ، ﻭﻛﺘﺒﺖ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﻤﺎ ﻟﻬﺎ “ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﻣﺴﻮﺩﻳﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻜﺪﻣﺎﺕ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ “ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺑﺎﻹﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺭﻣﻲ ﺟﺜﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﻜﺖ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﻭﺃﺧﺒﺮﺕ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ” ، ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﻟﺠﻴﻦ “ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﻟﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ ﺑﺸﻲﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ .”
ﻭﻳﻀﻴﻒ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ ﻋﺎﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺣﺴﺐ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﻨﻈﻤﺔ “ ﻫﻴﻮﻣﻦ ﺭﺍﻳﺘﺲ ﻭﻭﺗﺶ ” ﻭ ” ﺃﻣﻨﺴﺘﻲ ” ، ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻦ، ﺣﻴﺚ ﻗﻠﻦ ﺇﻧﻬﻦ ﺗﻌﺮﺿﻦ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ ﺑﺎﻟﺼﻌﻘﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻠﺪ، ﻭﺃﺟﺒﺮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﻘﺔ ﻭﺗﻘﺒﻴﻞ ﺑﻌﻀﻬﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻭﻫﺪﺩﻥ ﺑﺎﻹﻏﺘﺼﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺑﻌﻀﻬﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺟﻠﺪﻫﻦ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻟﻴﺎ ﻭﻳﺘﺴﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ “ ﻫﻴﻮﻣﺎﻥ ﺭﺍﻳﺘﺲ ﻭﻭﺗﺶ ” “ ﺗﻘﺪﻡ ﺣﺎﻟﺔ ﻟﺠﻴﻦ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺇﻻ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻕ، ﺍﻟﻤﺼﻤﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻧﺘﻘﺎﻡ ﺳﺎﺩﻱ ﺿﺪ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻳﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮ ” ، ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ : “ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﺪﻳﻦ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﺠﻴﻦ ” ، ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻗﺘﺮﺣﺖ ﺃﻥ ﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ “ ﺧﺎﺋﻨﺔ ” ﻭﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺇﻟﻰ 150 ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ , ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﺿﺪ ﻧﺎﺷﻄﺔ ﻓﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺩﺍﻋﻴﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺇﺳﺮﺍﺀ ﺍﻟﻐﻤﻐﺎﻡ .
ﻭﻋﻠﻖ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﻠﻴﻒ ﻣﻬﻢ، ﻗﺎﺋﻼ “ ﻫﻮ ﻣﺤﻖ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺣﺎﻛﻢ ﻣﺤﺘﺸﻢ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺣﺪﺍﺛﻲ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻌﺎﺩﻱ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ ﻭﻳﺨﺘﻄﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻳﻐﺰﻭ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻳﻘﺘﻞ ﺻﺤﺎﻓﻴﺎ ﻭﻳﻌﺬﺏ ﻧﺎﺷﻄﺎﺕ ﺟﺮﻳﺌﺎﺕ ” ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﻏﻤﻮﺽ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻫﻤﺴﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻋﺪﻡ ﺗﺮﻓﻴﻊ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻩ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻭﻛﻮﺷﻨﺮ ﻳﺪﻋﻤﻮﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻮﺭﻁ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺒﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺰﻋﺰﻉ ﻟﻺﺳﺘﻘﺮﺍﺭ .
ﻭﻳﺨﺘﻢ ﻗﺎﺋﻼ : “ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺫﻛﺮ ﺃﻱ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﺃﻭ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﺎﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻬﺎ . ﻭﺁﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﻭﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻭﻳﻄﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻘﻒ ﺻﺎﻣﺘﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺣﻠﻴﻒ ﻗﺮﻳﺐ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻹﻳﻬﺎﻡ ﺑﺎﻟﻐﺮﻕ ﺿﺪ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ  
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
فضيحة جديدة .. مستشار ولي عهد أبو ظبي خضع للتحقيق بقضية جنسية وهذا ما ضُبِطَ معه