,
الإعلانات

ﺻﺤﻴﻔﺔ : ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ “ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ” ﻭ ” ﺍﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ” ﺑﺴﺒﺐ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ

ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﻫﺂﺭﺗﺲ ” ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻋﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﻭﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪ ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ، ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ .
ﻭﺗﺴﺎﺋﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮٍ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ “ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ :” “ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻫﻞ ﺳﻴﻔﺮﺽ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺃﻭ ﻣﺼﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﻣﺸﻖ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺴﻌﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ؟ .”
ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ “ ﻫﺂﺭﺗﺲ ” ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ : “ ﻫﻞ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ؟ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻟﻠﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ؟ .”
ﻭﺭﺃﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻧﻪ “ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺿﺪ ﺍﻷﺳﺪ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺗﺨﻄﻄﺎﻥ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ .”
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ : “ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺆﻳﺪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺃﻭ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ؛ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﻣﺆﺧﺮًﺍ ﻭﺯﺍﺭﺀ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .”
ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ : “ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻮﺍﻓﻖ ﻗﺮﻳﺒًﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪ ﺿﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻜﻔﻞ ﺃﻱ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻟﻴﺲ ﺿﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻭﺿﺪ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .”
ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ “ ﻫﺂﺭﺗﺲ :” “ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﺑﻴﻊ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻈﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺪﻳﺮﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻣﻨﻊ ﺇﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ .”
ﻭﺧﺘﻤﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ “ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺳﻴﻤﻜﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ  
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
صحيفة أمريكية: السعودية تدعم حمدتى قائد الإبادة الجماعية فى دارفور