الإعلانات

قوات الأمن المصرية تعتقل صحفيا بـ«مدى مصر» وناشطا قبطيا

اعتقلت قوات الأمن المصرية، فجر السبت، الصحفي بمدى مصر «شادي زلط»، من منزله، واقتادته إلى مكان غير معلوم.

وأصدر موقع «مدى مصر»، السبت، بيانا يعلن فيه اعتقال صحفيه «شادي زلط»، مطالبا بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه.

وقال الموقع، في بيانه، إن أربعة أفراد أمن بزي مدني طرقوا بيت «زلط» دون الكشف عن هوياتهم، واصطحبوه معهم بعد تفتيش المنزل والتحفظ على هاتفه وجهازه الشخصي وجهاز الكمبيوتر الخاص بزوجته.

بيان عاجل من مدى مصر بخصوص القبض على الزميل شادي زلط عضو فريق مدى مصرأُلقي القبض على زميلنا شادي زلط من منزله اليوم،…
وقالت «مدى مصر»: «قضى شادي، 37 عامًا، طوال حياته في مهنة الصحافة، ويعمل كمحرر في مدى منذ ستة سنوات. لم يُذنب شادي في شيء سوى استخدام الكلمات لنقل اﻷخبار. ولا يعني القبض عليه سوى تصعيد جديد في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر».

وحملت «مدى مصر» السلطات مسؤولية أمان «شادي»، وطالبت باﻹطلاق الفوري غير المشروط لسراحه.

في السياق ذاته، اعتقلت قوات الأمن، فجر السبت، الناشط القبطي «رامي كامل» من منزله، وقاموا بكسر باب شقته، واقتادته إلى مكان غير معلوم.

وتحفظت القوات على هاتفه المحمول وهاتف أخته وجهاز الكمبيوتر الشخصي الخاص به، وكاميرا وحقيبة بها أوراقه الخاصة.

وكان «كمال» قد تعرّض لتهديدات من جهات أمنية خلال الأيام القليلة الماضية، وتم احتجازه من قبل أحد الأجهزة الأمنية والتعدي عليه لساعات مطولة، بسبب نشاطه المتعلق بفضح ما يتعرض له المسيحيون من انتهاكات في مصر.

و«رامي كامل» ناشط قبطي ورئيس حركة «اتحاد شباب ماسبيرو» التي أُسست عقب أحداث مذبحة ماسبيرو في أكتوبر 2011، والتي قَتلت فيها قوات الجيش المصري معتصمين أقباطا بالقرب من مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو».

وكانت آخر مواقف كامل السياسية، اعتراضه على قانون بناء الكنائس في مصر، مطالباً بإعادة فتح الكنائس المغلقة، وتمكين المواطنين من أداء شعائرهم الدينية.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
صفاء الهاشم تتوعد المصريين في الكويت بهذا القانون تضامنا مع السوريين في مصر