,
الإعلانات

الإمارات وراء استهداف ناقلتي النفط بخليج عُمان واعترافات خطيرة يكشفها ضابط بجهاز الأمن الإماراتي

زعم حساب شهير بتسريباته السياسة على موقع التواصل تويتر، أن الإمارات هي من تقف وراء استهداف ناقلتي النفط اليوم، الخميس، في خليج عُمان بهدف إرغام إيران على التفاوض مع أمريكا حتى يفوز ترامب في الانتخابات المقبلة.
حساب “بدون ظل” ـ الذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ ويتابعه أكثر من 200 ألف شخص على تويتر، قال إن الجهاز الأمني الإماراتي يقف خلف استهداف السفن التي استهدفت اليوم للمرة الثانية.
وأرجع سبب ذلك في تغريدته التي رصدتها (وطن) إلى إرغام إيران على التفاوض مع أمريكا حتى يكسب الرئيس ترامب الانتخابات القادمة.

ولفت الحساب إلى أنه في حالة رفض إيران فسيكون هناك المزيد من العمليات الإرهابية للاستمرار في الضغط والموافقة على قبول التفاوض.

هذا وتضاربت الأنباء بشأن سبب الحريق الذي شب في ناقلتي نفط بخليج عمان، صباح الخميس.

فبينما ذكرت صحيفة “تريد ويندز” المعنية بالشحن ومقرها العاصمة النرويجية أوسلو، عن مصادر لم تحددها، أن الناقلتين تعرضتا لـ “هجوم بطوربيد” قبالة ساحل الفجيرة بالإمارات، تحدثت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، عن تعرض ناقلتي نفط أجنبيتين لحادثي حريق.

وقالت الوكالة الإيرانية “إرنا”، إن طهران أنقذت 44 من طاقمي الناقلتين.

بدورها، حذرت البحرية البريطانية من “حادث” غير محدد التفاصيل في خليج عمان، داعية إلى توخي “الحذر الشديد” بشأنه.

وقال مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة التابع للبحرية البريطانية، إن لندن وشركاءها يحققون في الحادث، دون ذكر تفاصيل.

من جانبها، نقلت وكالة بلومبيرغ الأمريكية، عن مشغلي إحدى السفينتين، قولهم إن الحادث وقع بفعل هجوم محتمل.

البحرية الأمريكية اكتفت بالقول: “ناقلتا النفط تعرضتا لأضرار” نتيجة حادث، دون تحديد ماهيته أو أسبابه.

وفي وقت سابق صباح الخميس، تحدثت وسائل إعلام إيرانية وعمانية، عن تعرض ناقلتي نفط لانفجارات في مياه خليج عمان.

ويأتي الحادث بعد شهر من تعرض 4 سفن شحن تجارية لعمليات تخريبية قبالة ميناء الفجيرة البحري بالإمارات.

ففي 12 مايو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن 4 سفن شحن تجارية من عدة جنسيات (لم تحددها)، تعرضت لعمليات تخريبية قرب مياهها الإقليمية، قبالة ميناء الفجيرة.

تلا هذا الإعلان تأكيد الرياض، تعرض ناقلتين سعوديتين لهجوم تخريبي، وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي قرب المياه الإقليمية للإمارات.

وحملت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون”، الشهر الماضي، إيران المسؤولية عن تلك الهجمات.

كما أفضى تحقيق مشترك للسعودية والإمارات والنرويج، إلى أن “دولة تقف وراء التخريب”، دون ذكر اسمها.

من جهتها، وصفت إيران اتهامها باستهداف السفن بأنه “أخبار كاذبة”، نافية أي علاقة لها بتلك العملية.

وتصاعد التوتر مؤخرا بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخبارية حول استعدادات محتملة من قبل إيران، لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

ومطلع الشهر الجاري، عقدت في مكة قمتان خليجية وعربية، بدعوة من الرياض، لبحث تلك التهديدات، بينها استهداف السفن الأربعة، واستهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعتين لأرامكو السعودية، غلب عليهما انتقاد إيران.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
ضابط شرطة مصرى يمنع جنوده من ضرب المتظاهرين