مصر تتسلم الضابط السابق هشام عشماوي من جيش حفتر.. و وصفته بالإرهابى الأخطر على الإطلاق . ماذا نعرف عنه؟

158 المشاهدات29 مايو 2019
الإعلانات
أعلن التليفزيون المصري، أن القاهرة تسلمت من قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، الضابط السابق بجيش مصر، هشام عشماوي المتهم بـ«الإرهاب»، ويوصف في وسائل الإعلام بأنه «أخطر إرهابي» قام بعمليات ضد بلاده.

وفي نبأ عاجل أفاد التلفزيون المصري في الساعة الأولى من صباح الأربعاء، أن قوات خليفة حفتر، قامت بتسليم هشام عشماوي المتهم بـ«الإرهاب»، إلى المخابرات العامة المصرية.

وأوضحت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أن مصر «تسلمت عشماوي المطلوب في قضايا إرهابية خلال زيارة الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة إلى ليبيا».

وبث التلفزيون لقطات تبرز وصول عشماوي في قبضة القوات الخاصة لبلاده على متن إحدى الطائرات الحربية التي هبطت بمطار القاهرة.



وقال التلفزيون في نبأ عاجل ثان، إن بلاده تسلمت من قوات حفتر «إرهابيا» ثانيا بخلاف عشماوي، وهو «بهاء علي» الذي قبضت عليه قوات حفتر، عند القبض على هشام عشماوي، وكان «علي» عضو في جماعة المرابطون التي أسسها «عشماوي».

ويأتي تسليم القاهرة للعشماوي المتهم في قضايا إرهاب بمصر وتم توقيفه في ليبيا أكتوبر 2018، عقب وقت قصير من زيارة قام بها كامل مساء الثلاثاء إلى ليبيا، بحث خلالها حفتر – الذي تدعمه السلطات المصرية- تطورات الأوضاع.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن عشماوي كان في طائرة حربية رافقت طائرة رئيس المخابرات العامة المصرية خلال زيارته إلى ليبيا.

وفي أول تعليق له عقب تلك الواقعة، وعلى حسابه الرسمي بموقع «تويتر»، قال، عبد الفتاح السيسي: «أؤكد أن الحرب ضد الإرهاب لم تنته ولن تنتهي قبل أن نسترجع حق كل شهيد مات فداءً لأجل الوطن».

وفي أكتوبر 2018، أعلن متحدث باسم قوات حفتر، توقيف الضابط عشماوي في درنة شرقي ليبيا، وأكدت مصر عبر نبأ نشرته وكالة الأنباء الرسمية ذلك ووصفته بـ«الإرهابي».

وقالت الصحف المصرية، آنذاك إن «عشماوي من أخطر العناصر الإرهابية الأجنبية المتواجدة بالأراضي الليبية، وهو أمير تنظيم المرابطين التابع لتنظيم القاعدة في درنة، وكان يتواجد في المدينة منذ فراره من مصر قبل 4 سنوات». لافتة إلى مشاركته في عمليات «إرهابية» بمصر وليبيا.
وحسب تقارير مصرية، يقود تنظيم «المرابطين» ضابط الصاعقة (قوات خاصة) السابق، هشام عشماوي، الذي يتهمه الأمن بالمشاركة فى تنفيذ محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق (سبتمبر 2013).

كما يتهم الأمن هذا التنظيم، بالضلوع باغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام السابق (يونيو 2015)، وهجوم كمين الفرافرة، فى يوليو 2014، والذى قتل فيه 22 شرطيا، وحادثة العريش الثالثة (بسيناء)، فبراير 2015، التي أسفرت عن مقتل 29 عسكريا، وكذلك حادث الواحات غربي البلاد في أكتوبر 2017 الذي أسفر عن مقتل 16 شرطيا.

وظهر عشماوي في مقطع مصور في 2017، وكنى نفسه بـ«أبو عمر المهاجر»، وأعلن مسؤوليته عن «عملية الفرافرة»، معلنا عن موقعه التنظيمي الجديد كأمير لجماعة جديدة حملت اسم «المرابطون».

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشن قوات حفتر الذي تدعمه مصر، هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود القوات في الشرق.

قد يعجبك ايضاً

لماذا يشوه التاريخ الملك فاروق الأول و لصالح من ؟ صور بالأقمار الصناعية تكشف ضخامة قصر السيسي الذي يعادل 10 أضعاف مساحة البيت الأبيض حريق بأحد أبراج العاصمة الإدارية فى مصر خناقة بالكراسي في معرض التسويق العقاري للعاصمة الادارية الجديدة

تصفح المزيد!

اغلق
خالة تعذب بنت شقيقتها بكل وحشية " الأب متوفى و الأم خلف القضبان"