,
الإعلانات

اتصال مفاجئ من الرئيس التركي أردوغان بالعاهل السعوي الملك سلمان

تلقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هنأه خلاله بحلول عيد الفطر المبارك.
وحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، فقد أعرب “خادم الحرمين الشريفين عن شكره لفخامته على التهنئة بهذه المناسبة المباركة، سائلا الله تعالى أن يعيدها على الأمتين الإسلامية والعربية بالخير والبركات”.
​وتشهد العلاقات التركية — السعودية، حالة من التوتر، بعد حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، وقطع العلاقات السعودية مع قطر التي تعتبر الحليف الأول لتركيا.
وبالنسبة إلى المسؤولين الأتراك، لم يكن وصف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبلادهم كـ “عضو في ثالوث الشر”، الذي سماه خلال لقائه خلف الكواليس مع مجموعة من الإعلاميين المصريين مجرد سقطة لسان، أو تصريح “أُسيء تفسيره” كما زعم السعوديون لاحقا، حيث بدا تصريح الأمير السعودي منسجما تماما مع رؤيته لمنظومة التهديدات الأيديولوجية والسياسية التي تواجه بلاده، أو تواجه حكمه على وجه التحديد، كما أنه جاء متوافقا أيضا مع توجه سعودي يقوده الأمير الشاب ظلت تركيا تراقبه على مدار الأشهر السالفة، وتحديدا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف عام 2016.
لم تنس أنقرة أبدا موقف الرياض المتناقض والمزعج بالنسبة لها في تلك الليلة، حيث انتظرت المملكة بضع ساعات قبل أن تُصدر بيانا رسميا مؤازرا للحكومة التركية لم يحمل اسم أو صفة أي مسؤول سعودي رفيع المستوى، فضلا عن كونه جاء متأخرا بما يكفي، مقارنة مع البيانات المؤيدة السريعة لدول تناقضت أجنداتها السياسية مع أجندة أنقرة بشكل كبير، وعلى رأسها إيران نفسها، وفي المقابل كان الموقف السعودي الفعلي أكثر وضوحا في تغطية وسائل إعلام المملكة الرسمية وفي مقدمتها قناة العربية، والتي بعثت برسائل واضحة فهمتها أنقرة بوضوح على أنها تأييد للانقلاب العسكري، خاصة حين أجرت القناة مقابلة مع “فتح الله كولن”، المتهم من قِبل الحكومة التركية بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة.
لكن تركيا لم تختر أبدا مواجهة السعودية حول ما حدث في الخامس عشر من يونيو/حزيران عام 2016، وحتى وسائل الإعلام الموالية للحكومة امتنعت بشكل ملحوظ عن التعريض بالمملكة مفضلة توجيه سهامها إلى شريك السعودية الأبرز، الإمارات العربية المتحدة، متهمة إياها بدفع ثلاثة مليارات دولار لدعم الانقلاب العسكري الفاشل، وكان ذلك تعبيرا واضحا عن عدم رغبة أنقرة في إشعال مواجهة مع قوة بالثقل الاقتصادي والرمزي الذي تتمتع به الرياض، وهو هدف يبدو أن السعودية كان تتبادله مع تركيا أيضا على الرغم من التصريحات “العدائية” لولي العهد السعودي، الذي قرر وضع تركيا ضلعا في ثالوث الشر المصطنع الخاص به، بصحبة كل من “إيران والجماعات المتطرفة” على حد وصفه.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
لماذا الرجل الذي تخونه زوجته يطلق عليه الديوث ؟ ومن أول من لقب به ؟